Saturday, October 22, 2005

وراء القضبان

اسبوع مضى ولاتزال نتيجة الدستور مجهولة , مما دفعني الى التفكير مليا في مقالتي السابقة و كتابتي باللغة العربية يعطيني حرية اكبر في التعبير لغويا , وحرية اكبر في قول افكاري دون القلق حول التعليقات الاجنبية
فكرت كثيرا , وخرجت بنتيجة تقول ان نتيجة الدستور ما تزال قيد التداول , ناس تقول نعم , وناس تقول لا , وبما ان النتيجة ما تزال غير معروفة فأنا اقول بأن النتيجة ستكون مرضية لجميع الاطراف بطريقة اجهلها الى هذه اللحظة , ربما سيتم رفض الدستور , ثم ماذا ؟؟؟! اخمن بالحرب الاهلية (لا قدر الله ) ...فهل من نتيجة متوقعة اخرى ؟؟
اما اذا كانت النتيجة القبول بالدستور , فالمصوتون بلا سيعترضون و لربما نعود الى الحرب الاهلية مرة اخرى , في الحقيقة , اظن ان الدستور حلقة مفرغة سيدور فيها العراقيون الى ما شاء الله ... وهذا ما دفعني الى قول ان النتيجة ستكون مرضية لجميع الاطراف ...اذا كان هنا 5 % من التفكير بالعراق خارج المصالح الشخصية .

صدام حسين في قفص الاتهام , يرفض التعريف عن نفسه بسبب عدم وجود (العكال) والذي يعده مفخره له
يبدو ان صدام حسين يبحث عن ما ينقصه , فالعكال يعبر عن اصالة يفتقر اليها فخامة الرئيس . و يبدو كذلك ان صدام رفض التعريف عن نفسه ليس بسبب العكال او ما شابهه , تذكرت عند هذا الموقف بقرة عيد الاضحى السابق , وكيف ان البقرة قامت الرفس في محاولة يائسة للتخلص من سكين الجزار , ولكن هيهات " ولات حين مناص " صدق الله العظيم

و في محاولة اكثر يأسا , اعترض صاحبنا على انه استيقظ منذ الساعة الثانية صباحا , ليتهيأ للمحكمة ناسيا او بالاحرى متناسيا الناس الذين كانوا يحرمون من النوم في سراديب المخابرات العراقية
والمشكلة ان هناك بعض الناس يشعرون بالاسف على صدام , دون ان يشعروا بالاسف على الملايين التي اصابتها شتى انواع البلاء بسببه...شيء مؤسف
ولقد شاهدت الشرذمة التي اصطفت في القفص الذهبي وتذكرت بيت المتنبي :

ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم ....الا وفي يده من نتنها عودُ

1 Comments:

Blogger نون النساء said...

نتمنى ان يخبأ المستقبل ما هو الأفضل

للعراق الجديد

2:26 PM  

Post a Comment

<< Home